ابن الأبار

338

الحلة السيراء

ثم من بني سلول مولى وليس بالصريح فولى من إفريقية إلى الخضراء . وكان أوله كاتبا ثم تناهت به الحال إلى أن صار إلى المنزلة التي كان بها فتحدث ذات يوم بالقيروان فقال إنما كنت كويتبا ثم صرت كاتبا ثم صرت أميرا ثم أنا اليوم أمير كبير والحمد لله . وقفل عبيد الله إلى هشام في جمادي الأولى سنة ثلاث وعشرين بعد انقضاض البربر عليه وقتلهم عامله بطنجة عمر بن عبد الله المرادي وانصرف إلى المشرق فيذكر أنه تولى الخراج وكتب فيه لمروان بن محمد بن مروان آخر ملوك بني أمية بدمشق وقتل عبيد الله يوم قتل ابن هبيرة بواسط وقيل بل عاش خاملا في أيام العباسية . 183 منصور بن عبد الله ابن يزيد الحميري ذكره أبو علي الحسين بن أبي سعيد عبد الرحمن بن عبيد القيرواني المعروف بالوكيل في الكتاب المعروف بالمعرب عن أخبار المغرب من تأليفه في طبقة أولى السلطان تاليا لعبيد الله بن الحبحاب وهو جد محمد المهدي بن أبي